رافينيا وفيرمين يطاردان شبح ميسي في برشلونة

تتجه الأنظار نحو مواجهة رايو فاليكانو المرتقبة في الجولة الثالثة من الدوري الإسباني، حيث لا تبدو المباراة مجرد مواجهة كلاسيكية لجمع النقاط، بل مسرحًا لصراع ناعم مع ذاكرة التاريخ الكتالوني.
يقف الثنائي المتألق رافينيا وفيرمين على مسافة تسعين دقيقة فقط من ملامسة إنجاز استعصى على جميع مهاجمي النادي الكتالوني منذ أربعة أعوام كاملة.
طريق الثنائي نحو المجد التهديفي
انطلقت الشرارة الأولى في افتتاحية الموسم، عندما استعرض الفريق قوته الهجومية أمام إلتشي بانتصار عريض بخماسية نظيفة، شهدت توقيع كل من رافينيا وفيرمين على هدفين.
لم يتوقف الشغف عند تلك المحطة؛ إذ واصل النجمان الزحف نحو الشباك في اللقاء التالي أمام أتلتيك بلباو، ليسجل كل منهما هدفًا وضعهما في صدارة قائمة هدافي الفريق مع بداية المشوار.
يتطلب هذا الرهان الهجومي هز شباك رايو فاليكانو للمباراة الثالثة تواليًا، وهو ما سيتيح لهما الانضمام رسميًا إلى قائمة ضيقة تضم 14 لاعبًا فقط نجحوا في التسجيل خلال أول ثلاث جولات من الليغا بقميص البلوغرانا.
على خطى الأسطورة ليونيل ميسي
يعود آخر عهد لبرشلونة بهذا الرقم الخاص إلى موسم 2020-2021، حين تمكن ليونيل ميسي من التسجيل في أول ثلاث جولات متتالية خلال موسمه الأخير داخل قلعة كامب نو.
وقع النجم الأرجنتيني حينها على ثنائية في شباك إلتشي، وأتبعها بثنائية أخرى ضد أتلتيك بلباو، قبل أن يختتم تلك السلسلة التهديفية بهدف في مرمى فياريال.
إرث الأساطير وصراع الأرقام القياسية
تستحضر هذه الانطلاقة قائمة نادرة عبر تاريخ النادي تمكنت من ترك بصمة تهديفية مبكرة، يتقدمهم الأسماء التي واصلت التهديف لأكثر من ثلاث مباريات.
- صامويل إيتو: أحرز 4 أهداف في أول 3 جولات (موسم 2006-2007).
- زلاتان إبراهيموفيتش: سجل 5 أهداف في أول 5 جولات (موسم 2009-2010).
- سيسك فابريجاس: سجل 4 أهداف في أول 4 جولات (موسم 2011-2012).
- سيزار رودريجيز: يمتلك الرقم القياسي بالتسجيل في 5 جولات متتالية برصيد 9 أهداف (موسم 1950-1951).
كما شهدت العقود الماضية نجاح لاعبين آخرين في التسجيل خلال أول ثلاث جولات قبل أن تتوقف سلسلتهم، من بينهم أنخيل أروتشا، وجوسيب ساميتيير، وخريستو ستويتشكوف، وبيرند شوستر، ولويس إنريكي، بينما نجح لاديسلاو كوبالا وكايتانو ري في الوصول إلى المباراة الرابعة.
يبقى الميدان هو الحكم الفاصل لمعرفة ما إذا كان رافينيا وفيرمين يمتلكان القدرة على فك الشفرة الهجومية وتخليد اسميهما إلى جوار أسطورة النادي الأرجنتينية.



